تفسير الأحلام

مراجع أشهر المفسرين

أذان

ابن سيرين:

أذان : يدل على الحج وربما دل على النميمة والاتهام بالسرقة , وقد يدل الأذان على علو الدرجة والمنصب
رأى أنه يؤذن في مكان معروف، إن كان مؤمنا من أهل الصلاح ومتقياً

النابلسي:

الأذان:الأذان في المنام يدل على الحج إذا كان الأذان في أشهر الحج، وربما دلّ على النميمة بما يثير الحركة والانتقال والاستعداد للحرب، وربما دلّ على السرقة، أو علو الدرجة والمنصب الجليل والرفعة والكلمة المسموعة، والزوجة للأعزب. وربما دلّ على الأخبار الصحيحة. وإن أذن إلى غير القبلة، أو أذن بغير العربية، أو كان مع ذلك أسود الوجه، ربما أخبرنا بالكذب والنميمة. وربما دلّ ذلك على الباع والخوارج في ذلك البلد. والمؤذن هو الداعي إلى الخير، والسمسار، أو عاقد الزيجات، أو رسول الملك أو حاجبه، أو المنادي في الجيش، وإن أذنت المرأة في المنام في مئذنة الجامع ظهرت في البلد بدعة عظيمة، وإن أذن الصبيان الصغار استولى الجاهلون على اُلملُك، خاصة إذا كان الأذان في غير وقته. ومن رأى أنه يؤذن على منارة وكان أهلاً للولاية نال ولاية بقدر ما بلغ صوته وانتهى إليه، وإن لم يكن أهلاً للولاية كثر أعداؤه، وأصبح رئيساً عليهم، وإن كان تاجراً ربح في تجارته. وقد يدل الأذان على الدعاء والبر والطاعة وفعل الخير، أو على الأمن والنجاة من كيد الشيطان. ومن رأى أنه يؤذن في بئر، فإن كان في بلاد الكفر دعا الناس إلى منهاج الدين، وإن كان في بلاد المسلمين فإنه جاسوس، وربما كان صاحب بدعة يدعو الناس إليها. ومن رأى أنه يؤذن وكان من المسلمين فإنه يأمر بالمعروف. ومن رأى أنه يؤذن ولا يجيبه أحد فإنه من قوم ظالمين. ومن رأى أنه يؤذن على سطح جاره فإنه يخون جاره في امرأته. ومن رأى أنه يؤذن فوق سطح الكعبة فإنه مبتدع أو يسب أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلّم. ومن رأى أنه يؤذن مضطجعاً فإن امرأته تستغيب الناس وتؤذي الناس بلسانها، وإن كان عازباً تزوج. ومن رأى أنه يؤذن في السوق فهو جاسوس اللصوص. ومن رأى أنه يؤذن على باب السلطان فإنه يشهد شهادة حق. والأذان في الأزقة والأسواق يدل على حياة طيبة ومن رأى أنه يؤذن في قافلة فإنه يُتهم في سرقة. وقد يدل الأذان أيضاً على مفارقة الشريك. ومن رأى أنه يؤذن في مكان متهدم عمر المكان وكثر الناس فيه. ومن رأى أنه يؤذن في الحمام فإنه يصاب بحمى. والأذان أو رفع الصوت بذكر اللّه تعالى دال على التقرب من الأكابر، خاصة إذا كان الأذان بصوت جميل، والناس ينصتون له. أما إن بدل الأذان، أو كان يعبث فيه، أو يغير في ذكر اللّه تعالى، أو كان مكشوف العورة دلّ ذلك على استهتار رديء ونكد. ومن رأى أنه يؤذن على قوم مجتمعين فإنه يدعو أقواماً إلى حق وهم ظالمون. وربما دلّ الأذان على التفقه في الدين. وقد يكون الأذان دعاء إلى أمر من قِبَل السلطان. ومن رأى أنه يؤذن ولا يحفظ التكبير والتهليل فإنه يشمت بعدوه. ومن رأى أنه يؤذن في السماء وقد أجابه الناس فإنه يدعو الناس إلى خير فيجيبونه. ومن رأى أنه أذن مرة أو مرتين، وأقام وصلّى فرضاً من فروض الصلاة رزقه اللّه تعالى حجا وعمرة. ومن رأى أنًه يؤذن على تل أصابته ولاية من رجل أعجمي، وإن لم يكن أهلاً للولاية فإنه يصيب تجارة رابحة أو حرفة عزيرة، فإن رأى أنه أنقص من الأذان أو زاد عليه، أو غير ألفاظه فإن الناس يظلمونه بقدر الزيادة والنقصان ومن رأى كأنه يؤذن على حائط فإنه يدعو رجالاً إلى الصلح. وإن أذَن فوق بيت فيموت أهله. ومن رأى صبياً يؤذن فإنه براءة لوالديه من كذب وبهتان. ومن رأى كأنه يؤذن في سبيل اللهو واللعب سلبه اللّه عقله. ومن سمع أذاناً في السوق دلّ ذلك على موت رجل من أهل السوق. ومن أذَن على مزبلة فإنه يدعو إنساناً أحمق إلى الصلح ولا يقبل الأحمق ذلك منه

الظاهري:

رأى أنه يؤذن في مكان مجهول فإنه مكروه غير محمود وإن كان الرائي فاسقاً فإنه يسرق.
ومن رأى انه يؤذن على منارة مسجد فإنه يدعو الخلق إلى طاعة الله تعالى.
ومن رأى أنه يؤذن على فراشه وهو نائم فهو استخفاف بزوجته وعياله، ومن رأى أنه يؤذن في باب داره فإنه يدل على قرب أجله.
ومن رأى أنه يؤذن في وسط داره فإنه يموت ولده أو أخته.
ومن رأى أنه يؤذن في صفة فإنه يموت والده أو عمه.
ومن رأى أنه يؤذن على سطح جيرانه فإنه يظن ظن السوء من أهل جيرانه.
ومن رأى أنه يؤذن بباب السلطان فإنه ينكشف بفضيحة، وقيل يتكلم بالحق في جانب السلطان.
ومن رأى أنه يؤذن في السوق فإنه يدل على الفقر والإفلاس وقيل يهلك أحد من أهله.
ومن رأى أنه يؤذن في مكان غويص فإنه يكون زنديقاً منافقاً.
ومن رأى أنه يؤذن في حارة ليست بمكان الأذان فإنه يدل على التجسس.
ومن رأى أنه يؤذن مع أهل بيته فإنه يدل على حدوث مصيبة وكذلك المرأة إذا رأت أنها تؤذن.
ومن رأى أنه يزيد أو ينقص في الأذان فهو سلوك أمر غير الحق.
ومن رأى أن طفلاً صغيراً يؤذن فإنه كلام زور في حق والديه.
ومن رأى أنه يؤذن في الحمام فإنه نقص في دينه ودنياه.
ومن رأى أنه يؤذن في قافلة أو رفقة يسيرون فإنه يتهم قوماً بسرقة وهم منها بريئون لقوله تعالى ” ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون ” .
ومن رأى أنه يؤذن ويقيم الصلاة وكان محبوساً فإنه يطلق من سجنه.
ومن رأى أنه يؤذن بلعق ولهو فإنه يدل على قرب أجله.
وقال جابر المغربي من رأى أنه يؤذن في الصحراء بمفرده فإنه يدل على قرب أجله.
ومن رأى أنه يؤذن على رأس جبل فإنه يدل على الكلام الصدق في حق جليل القدر، وقيل من رأى أنه يؤذن على المئذنة فإنه علو قدر.
ومن رأى أنه يؤذن في محراب فإنه يدل على السفر والرجوع بالسلامة وحصول المراد.
ومن رأى أنه يسمع الأذان فإنه يكون كسلاناً في الصلاة.
ومن رأى أنه يسمع صوت الإقامة فإنه يدل على التوفيق لفعل الخير.
وقيل من رأى أنه يؤذن ويقيم الصلاة وقوم مجتمعون لا يأتون الصلاة فإنه يدعو قوماً للحق فيأبون ويكونون ظالمين لقوله تعالى ” فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ” .
وقيل من رأى أنه يكبر في الصلاة فإن أحسن التكبير اتبع طريق السنة، وإن لحن تؤول على ثلاثة أوجه شماتة بعدوه أو حصول فرح أو حزن.
ومن رأى أنه يؤذن على سطح فإنه شهرة بسبب امرأة وعاقبته في ذلك إلى خير.
وقيل من رأى أنه يؤذن بمكان لا ينبغي الأذان فيه فإنه لا خير فيه وربما يحصل له جنون وما أشبه ذلك.
وقيل من رأى أنه يؤذن أو رأى أحد يؤذن على ظهر بهيمة فهو سفر.
ومن رأى أنه يؤذن في مركب فإنه يدل على تسهيل الأمور، وكذلك إذا رأى أنه يؤذن على رأس بيت.
ومن رأى أنه يكبر في الأعياد فإنه يعظم شعائر الله ولا بأس بهذه الرؤيا.
وقال جعفر الصادق: رؤيا الأذان تؤول على اثني عشر وجهاً حج وقول حق وأمر وقدر ورياسة وسفر وموت ودفع إفلاس وخيانة وتجسس وقلة دين ونفاق.

RSS 2.0 | Trackback | Comment

Leave a Reply

XHTML: You can use these tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>